وقّعت الحكومة اليمنية، ممثلة بوزارة الخارجية، اتفاقية جديدة مع السفارة اليابانية وبرنامج الأغذية العالمي، لتقديم مساعدات غذائية بقيمة مليوني دولار، تستهدف نحو 700 ألف يمني من الفئات الأشد احتياجًا في مختلف المحافظات.
وجدد وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، الدكتور منصور بجاش، خلال حفل التوقيع، التزام الحكومة اليمنية بتسهيل تنفيذ المشاريع الإغاثية، وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وشفافية، في إطار التعاون الدولي لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.
وأوضح بجاش أن هذه الاتفاقية تمثل استجابة إنسانية عاجلة، لكنها في الوقت ذاته تسهم في تعزيز جهود التعافي المجتمعي، ودعم صمود السكان في مواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية، مشددًا على أن مثل هذه المبادرات تُعد ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاجتماعي.
من جهته، أكد سفير اليابان لدى اليمن، يوئتشي ناكاشيما، أن الشعب اليمني يمر بأوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، إذ يحتاج أكثر من 19 مليون شخص إلى مساعدات، بينهم 17 مليون يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، و5 ملايين في مرحلة الطوارئ، إضافة إلى 3.5 مليون طفل دون سن الخامسة مهددين بسوء التغذية، إلى جانب النساء الحوامل والمرضعات.
وأشار السفير إلى أن بلاده قررت تقديم منحة عاجلة بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، تبلغ 300 مليون ين ياباني، أي ما يعادل مليوني دولار أمريكي، لشراء منتجات غذائية تُخصص مباشرة لدعم الفئات الأشد ضعفًا في اليمن.
من جانبه، أكد الدكتور عبدالله الوردات، مدير قسم البلدان الشريكة العالمية في برنامج الأغذية العالمي، أن الوضع الإنساني في اليمن يمر بمرحلة حرجة، داعيًا إلى تعزيز الجهود الدولية لمواجهة التحديات المتزايدة، ومشددًا على التزام البرنامج بمواصلة العمل للتخفيف من معاناة اليمنيين ودعم سُبل تعافيهم.


