حسمت وزارة النقل المصرية الجدل بشأن السفينة «TIHAMA» (تهامة) التي تعرضت لهجوم أثناء إبحارها في مضيق باب المندب قبالة السواحل اليمنية، مؤكدة عدم وجود أي ارتباط بين السفينة أو الشركة المشغلة لها وجمهورية مصر العربية.
وقالت الوزارة، في بيان صادر الخميس، إن السفينة ترفع علم تنزانيا وتعود ملكيتها إلى مواطن يمني، فيما تتولى تشغيلها شركة تحمل اسم «Blue Sea for Management Marine»، مشيرة إلى أن هذه الشركة غير مسجلة لدى غرف الملاحة المصرية ولم تحصل على أي ترخيص من قطاع النقل البحري واللوجستيات المصري لمزاولة أعمال الوكالة البحرية.
وأضافت الوزارة أن السفينة لم يسبق لها دخول الموانئ المصرية، كما أنها لم تكن متجهة إلى مصر وقت تعرضها للهجوم، ولم تكن تحمل أي شحنات أو بضائع تخص جهات أو تجاراً مصريين.
تأكيد على سلامة الملاحة
وشددت وزارة النقل المصرية على أنها تتابع باهتمام جميع التطورات المتعلقة بأمن وسلامة الملاحة البحرية في البحرين الأحمر والمتوسط والمياه الإقليمية المصرية، إلى جانب متابعة أوضاع السفن والبحارة والشركات المصرية العاملة في قطاع النقل البحري.
الهجوم على السفينة
وجاء التوضيح المصري عقب إعلان جماعة الحوثي استهداف السفينة «تهامة» أثناء عبورها مضيق باب المندب، حيث زعمت الجماعة أن السفينة كانت تنقل معدات عسكرية، دون تقديم تفاصيل إضافية أو أدلة تدعم هذا الادعاء.
وبحسب المعلومات المتداولة، أسفر الهجوم عن مقتل ستة أشخاص، بينهم أربعة من أفراد طاقم السفينة واثنان من فرق الإغاثة التابعة للمقاومة الوطنية، إضافة إلى إصابة عشرة آخرين، فيما أدى الهجوم إلى فقدان السيطرة على السفينة.
بيانات ملاحية
وأظهرت بيانات ملاحية أن السفينة «TIHAMA» تحمل رقم التعريف البحري الدولي (IMO 1031329) وترفع علم تنزانيا، فيما سُجلت آخر إشارة لها قبالة السواحل اليمنية في ساعات الصباح الأولى من يوم الثلاثاء.
ويأتي الحادث في ظل استمرار التوترات الأمنية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الدولية، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة وحركة التجارة العالمية في المنطقة.


