افتتح عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، عددًا من المشاريع التطويرية الأمنية، كما سلّم مركبات ومعدات أمنية حديثة لإدارة أمن وشرطة ساحل حضرموت، بحضور وكيل المحافظة لشؤون الدفاع والأمن العميد صالح الأحمدي، ووكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس زاهر بن خوار الكثيري، وقائد قوات التحالف العربي بمحافظتي حضرموت والمهرة العقيد الركن بدر العتيبي، وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية.
واطّلع المحافظ الخنبشي على المشاريع المنجزة ومراحل تنفيذها، واستمع إلى شرحٍ قدمه المدير العام لأمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبدالعزيز عوض الجابري حول مكونات المشاريع وأهدافها، والتي تركز على تطوير البنية التحتية للمنشآت الأمنية، وتحسين بيئة العمل، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية، بما يعزز كفاءة الأداء الأمني ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين.
وخلال حفل الافتتاح، نقل المحافظ الخنبشي تحيات القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي وأعضاء المجلس، مشيدًا بالجهود الوطنية والتضحيات التي يقدمها منتسبو الأجهزة الأمنية في سبيل حفظ الأمن والاستقرار رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأكد أهمية مواصلة تطوير المؤسسة الأمنية وتعزيز جاهزيتها والحفاظ على المكتسبات الأمنية التي تحققت في حضرموت، مشيرًا إلى أن تحديث البنية التحتية وتأهيل الكوادر ودعم منتسبي الأجهزة الأمنية تمثل ركائز أساسية للارتقاء بالأداء الأمني وترسيخ الاستقرار.
كما أعلن استمرار تقديم الدعم اللوجستي والمالي للمؤسسة الأمنية بما يعزز قدراتها وكفاءتها في تنفيذ مهامها، معربًا عن تقديره للدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للمؤسسات الأمنية، ومؤكدًا ضرورة الحفاظ على أعلى درجات اليقظة والجاهزية وتعزيز التعامل المهني والمسؤول مع المواطنين.
من جانبه، أوضح المدير العام لأمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبدالعزيز عوض الجابري أن تدشين المرحلة الأولى من مشاريع إعادة التأهيل واستلام المركبات والمعدات الأمنية والعسكرية الجديدة يمثلان خطوة مهمة في مسار تطوير المؤسسة الأمنية، ويسهمان في رفع مستوى الجاهزية الميدانية وتعزيز سرعة الاستجابة الأمنية بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة.
وثمّن الجابري الدعم الذي يقدمه محافظ حضرموت للمؤسسة الأمنية، مشيدًا بمساندة وزارة الداخلية والدعم المتواصل من المملكة العربية السعودية، والذي أسهم في تنفيذ هذه المشاريع النوعية وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية.
وشملت المرحلة الأولى من المشروع إعادة تأهيل وتأثيث مبنى الإدارة العامة لأمن وشرطة ساحل حضرموت، وتطوير البوابة الرئيسية والساحات الخارجية، وإعادة تأهيل مباني قيادة أمن المعسكر، وإنشاء غرفة توقيف مؤقتة ومرافقها، وصيانة شبكة الصرف الصحي، وتأهيل المطبخ وصالة الطعام، وصيانة المصلى، وتأهيل مكاتب نواب المدير العام، إضافة إلى أعمال الصيانة الكهربائية والصحية في مباني سكن الضباط والقوات الخاصة.
فيما تتضمن المرحلة الثانية إعادة تأهيل وتأثيث مبنى الإدارة العامة، وإنشاء منظومة متكاملة للطاقة الشمسية، وإعادة تأهيل المركز الصحي لقوات الأمن، وإنشاء دور إضافي لمبنى القيادة والسيطرة، وتأهيل قاعة المؤتمرات والاجتماعات، وترميم مبنى إدارة الدفاع المدني بساحل حضرموت، وإعادة تأهيل سكن الضباط والأفراد بإدارة أمن مديرية المكلا، وإنشاء أرشيف حديث للإدارة العامة، وصيانة وتأهيل مبنى أرشيف إدارة شرطة السير، ضمن خطة متكاملة لتحديث البنية المؤسسية للمؤسسة الأمنية ورفع كفاءتها التشغيلية وتعزيز قدرتها على أداء مهامها الأمنية بكفاءة واقتدار.


