أحبطت قوات الجيش ، بمساندة القبائل، هجوماً شنته مليشيا الحوثي على مواقع عسكرية في جبهة قناو شرقي محافظة الجوف، في ظل تصاعد التوترات الميدانية واستمرار التحشيدات العسكرية في المنطقة.
وقال الجيش في بيان إن وحداته تمكنت من التصدي للهجوم الحوثي وإفشاله، مؤكداً تكبيد عناصر المليشيا خسائر في الأرواح والعتاد، ما أجبرها على التراجع والفرار من مواقع المواجهات.
وبحسب مصادر عسكرية، فإن الهجوم يأتي بعد أيام من قيام المليشيا بإعادة ترتيب مواقعها واستقدام تعزيزات بشرية وعسكرية إلى عدد من المناطق القريبة من خطوط التماس في المحافظة.
وأشارت تقارير إعلامية وأمنية إلى أن الحوثيين عززوا خلال الأيام الماضية وجودهم الأمني والعسكري بعشرات العناصر والدوريات والآليات المدرعة في مديريات حرف سفيان وحوث وخمر بمحافظة عمران، وهي مناطق تشكل امتداداً جغرافياً باتجاه محافظة الجوف.
وتتزامن هذه التحركات مع استمرار الاحتشاد القبلي في منطقة الريان شرقي الجوف، حيث يتجمع آلاف المسلحين القبليين استجابة لدعوة “النكف القبلي” التي أطلقها الشيخ حمد بن فدغم أواخر يونيو الماضي، على خلفية قضية اختطافه من قبل الحوثيين برفقة المرأة المعروفة إعلامياً باسم “ميرا صدام حسين” بعد استجارتها به.
ويرى مراقبون أن التصعيد الحوثي في الجوف يعكس تصاعد الخطاب السياسي والعسكري للجماعة خلال الفترة الأخيرة، في وقت تؤكد فيه الحكومة الشرعية رفع مستوى الجاهزية والاستعداد القتالي لمواجهة أي تطورات ميدانية محتملة.


