أحبطت كتيبة أمن وحماية منفذ الوديعة محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة كانت مخفية داخل شاحنة نقل من نوع “لوري” كانت في طريقها إلى المملكة العربية السعودية، في عملية أمنية نوعية عكست مستوى الجاهزية واليقظة الأمنية في المنفذ.
وأوضحت الكتيبة أن المضبوطات شملت 203 حبات كبتاغون، و795 كبسولة من نوع “برجالين”، بالإضافة إلى مادة الأفيون المخدر بوزن إجمالي بلغ نحو 3 كيلوغرامات و254 جراماً.
وأشارت إلى أن المهربين استخدموا أساليب تمويه معقدة لإخفاء المواد المخدرة، من بينها وضع جزء منها داخل طفاية حريق مموهة، إلى جانب وسائل إخفاء أخرى داخل الشاحنة، في محاولة لتجاوز إجراءات التفتيش والرقابة الأمنية.
وأكدت الكتيبة أن العملية تأتي ضمن سلسلة النجاحات الأمنية المتواصلة التي تحققها في مجال مكافحة التهريب، مشيرة إلى أن أفرادها يتمتعون بكفاءة عالية وقدرة على كشف وإحباط محاولات التهريب بمختلف أشكالها وأساليبها.
وجددت تأكيدها على استمرار الجاهزية الأمنية للتصدي لكافة عمليات التهريب وحماية المنفذ من أي أنشطة غير قانونية تهدد الأمن والاستقرار.
من جانبه، شدد قائد كتيبة أمن وحماية منفذ الوديعة العقيد بسام عبده النجار على أن الأجهزة الأمنية تواصل عملها بأعلى درجات اليقظة والاستعداد، مؤكداً أن محاولات المهربين وأساليبهم أصبحت مكشوفة، وأن الكتيبة لن تتهاون في التصدي لأي محاولة تستهدف أمن المنفذ أو تتجاوز الإجراءات القانونية المعمول بها.


