أخبار اليمن

هيئة المساحة الجيولوجية توضح ملابسات النشاط الزلزالي المسجل جنوب غرب عتق

أوضحت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية بمحافظة شبوة تفاصيل النشاط الزلزالي الذي سُجل فجر اليوم الخميس جنوب غرب مدينة عتق، مؤكدة أن محطات الرصد المحلية سجلت هزتين أرضيتين متقاربتين زمانياً ومكانياً.
وقال مدير عام الهيئة بالمحافظة الدكتور عبدالمنعم بن حبتور إن الهزة الأولى بلغت قوتها 4.0 درجات على مقياس ريختر وسُجلت عند الساعة 1:32 فجراً، فيما بلغت قوة الهزة الثانية 2.7 درجة وسُجلت عند الساعة 1:52 فجراً، بفارق زمني يقارب 20 دقيقة بين الحدثين.
وأوضح أن مركز الهزة الأولى وقع على بعد نحو 42 كيلومتراً جنوب غرب مدينة عتق، بعمق بؤري يقدر بنحو 7 كيلومترات، فيما سُجلت الهزة الثانية في المنطقة ذاتها تقريباً وبعمق مماثل، مشيراً إلى أن التقارب الزماني والمكاني بين الهزتين يرجح وجود تتابع زلزالي محلي، دون إمكانية الجزم حالياً بأن الهزة الثانية تُعد هزة ارتدادية قبل استكمال التحليلات العلمية اللازمة.
وأشار بن حبتور إلى أن الهزة الرئيسية المصنفة بقوة 4 درجات تعد من الزلازل المتوسطة من حيث الطاقة المنطلقة، وقد يشعر بها السكان في المناطق القريبة تبعاً لعمق البؤرة وطبيعة التربة والمنشآت.
وأكد أن تسجيل هزتين متتاليتين لا يشكل مؤشراً علمياً كافياً للتنبؤ بوقوع زلزال أكبر، موضحاً أن تقييم النشاط الزلزالي يتطلب بيانات وسجلات زمنية أطول وتحليلات إحصائية وتكتونية متخصصة.
ولفت إلى أن الجزء الأوسط من محافظة شبوة يقع ضمن نطاق تكتوني مرتبط بفالق عتق – عرقة، في إطار منظومة التصدعات الإقليمية المتأثرة بالتطورات التكتونية في خليج عدن والبحر الأحمر، مشيراً إلى أن تحديد العلاقة الدقيقة بين أي نشاط زلزالي والفوالق الجيولوجية يتطلب دراسات فنية متخصصة.
وشدد مدير عام الهيئة على أهمية الاعتماد على نتائج الرصد والتحليل العلمي في تقييم النشاط الزلزالي، ومواصلة مراقبة أي أحداث لاحقة للوصول إلى قراءة أكثر دقة لطبيعة وتطور هذا النشاط، داعياً إلى تجنب تداول التفسيرات أو التوقعات غير المستندة إلى معطيات علمية موثوقة.

المركز الوطتي لعلاج الأورام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى