أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) تعرض ناقلتها «سدر» لحادث أمني أثناء عبورها مضيق هرمز يوم 31 أغسطس الماضي، ما أسفر عن وفاة اثنين من أفراد طاقمها.
وقالت الشركة، في بيان رسمي، إن الحادث وقع خلال عبور الناقلة أحد أهم الممرات البحرية الحيوية لنقل الطاقة والتجارة العالمية، دون أن تكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الحادث أو الجهة المسؤولة عنه.
وأوضحت أن الحادث أدى إلى وفاة بحارين من الجنسية الفلبينية كانا يعملان على متن الناقلة، معربة عن بالغ أسفها وتعازيها لأسر الضحيتين وزملائهما.
وأكدت «البحري» أنها تتابع تطورات الحادث بشكل مستمر، وتبقي قنوات الاتصال مفتوحة مع الناقلة للاطمئنان على أوضاع الطاقم وسلامة السفينة، مشيرة إلى أنها تنسق مع الجهات المختصة والأطراف المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة واستكمال التحقيقات المتعلقة بالواقعة.
ويأتي هذا الحادث في ظل تزايد المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتصدير النفط والغاز وحركة التجارة العالمية، وسط توترات إقليمية متصاعدة تشهدها المنطقة.
ولم تكشف الشركة حتى الآن عن حجم الأضرار التي لحقت بالناقلة أو الملابسات الكاملة للحادث، مؤكدة استمرار متابعة المستجدات وإطلاع الجهات المعنية على نتائج التحقيقات فور توفرها.


